rojava
أهلا بك عزيزي الزائر يرجى التسجيل كعضو جديد أو سجل دخولك أذا قمت بالتسجيل من قبل........
المواضيع الأخيرة
» طلب صغير جدا
الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:49 am من طرف XUNAV

» دفتر مذكرات rojava
الأحد يوليو 03, 2011 2:18 pm من طرف zber-233

» من هم الهاكرز
الأحد فبراير 06, 2011 12:01 pm من طرف ciger

» الأبـراج الصينية
الأحد فبراير 06, 2011 11:32 am من طرف ciger

» برنامج المحادثة ميغ33 باللغة الكردية
الأحد فبراير 06, 2011 8:09 am من طرف ciger

» الموضوع المناسب بالقسم المناسب
السبت يناير 01, 2011 8:07 am من طرف ciger

» كيف ينام الطفل حسب جنسيته؟؟؟؟
السبت يناير 01, 2011 7:04 am من طرف ciger

» كم تعتقد وزن هذا الكأس ؟؟؟؟؟
السبت يناير 01, 2011 7:01 am من طرف ciger

» اختبر نسبة التركيز لديك؟؟؟
الجمعة ديسمبر 31, 2010 11:17 am من طرف ciger

» السلام عليكم
الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 7:12 am من طرف ciger

» روابط روجافا
الإثنين ديسمبر 27, 2010 11:48 am من طرف ciger

» برنامج سهل جدا لصنع كتب تتمكن من تصفحها على الموبايل
الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:29 am من طرف ciger

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ciger
 
welat
 
zber-233
 
هونرمند
 
tilinaz
 
dleroo
 
gevin
 
sherwan
 
nawroz
 
kasso
 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الفيران تأكل بعضها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفيران تأكل بعضها

مُساهمة  sherwan في الجمعة نوفمبر 19, 2010 2:16 am

في احد الازمان واحد البلدان ... لا، الحكاية لا تصح هكذا ، تصح اذا حددنا الزمان والمكان .
الزمان : بعد الميلاد .
المكان : مكان ما في هذا العالم .
هاقد صار الزمان والمكان معروفين .
لنأت إلى الحادثة ، في المكان الذي ذآرناه ، والزمان الذي حددناه ، آان ثمة مخزن آبير . المخزن آان مملوءاّ بما
يؤآل ، يحرق ، يلبس ، ..يغسل . آل شيء مفصل مرتب.
الحبوب اليابسة آالحمص والفاصولياء والفول ... في طرف ، الحبوب آالذرة والأرز والشعير ..في طرف ...
والأحذية والألبسة في طرف آخر .
آان يدير المخزن المحدد المكان والزمان ، مدير ناجح، في يوم لم يعد يعرف المدير الناجح ماذا يعمل ، الفئران
احتلت المخزن . المأآولات صارت تتناقص. الفئران قرضت الجبن والخبز المقمر .
المدير الناجح لا يجلس ويداه على خصره ابداَ، حارب الفئران بكل ما أوتي من بأس ، لكنه وبالرغم من آل ما بذله ،
لم ياحترامب الحرب . الصابون وقطع الجبن تتناقص يوما بعد يوم ، الملابس أصبحت مثقبه ومهبرة ، أعشاش الفئران
بنيت داخل أآياس الطحين ..
لم يبق اطمئنان على سلامة المخزن من الفئران التي أخذت تسمن وتسمن وتعجعج وتتكاثر آلما أآلت من الحبوب
والأطعمة ، غصّ المخزن بالفئران ، واحتل جيش منها المخزن الكبير .. بدا انه حتى الوقوف بالمخزن مستحيل .. لم
تكتفي الفئران بالتهام المأآولات وقرض الملبوسات وقضم الجبن والسجق ، بل إنها راحت تسن أسنانها وأظافرها
بالجلود والأحذية والخشب ..
أصبحت الفئران من وفرة الغذاء ، بحجم القطط ،، ومع الزمن بحجم الكلاب ، آانت لا تهجع ابدا تتراآض وتتلاعب
وتنط في المخزن .. وفوق ذلك سدت أآثر أماآن التهوية والإنارة والجمال فيه ..
المدير الناجح استمر في حربه مع الفئران دون هوادة .. وضع أآثر أنواع السموم مضاء آل جهة وآل صوب ... لم
يستفد شيئا ... لا بل ان الفئران اعتادت على السم المقدم لها .. لأنها آانت تنتشي بتناولها آما ينتشي الإنسان المعتاد
على سموم النشوة ، وبدات مع مرور الزمن تطلب السم اآثر .. وإذا لم يقدم لها هذا السم .. مع الزيادة عن اليوم
السابق .. آانت تدب على الارض بأرجلها فتكاد تهد المخزن .
جمع مدير المخزن أفضل أنواع القطط وفلتها في المخزن ليلا ..وفي الصباح وجد وبر القطط المسكينة وبقايا عظامها
، لم تستطع القطط مجابهة الفئران ، ولم يقتلها أقوى السموم .
بدا المدير الناجح بصلي أفخاخ آبيرة .. وصار ... يحدث ان يقع بعض الفئران فيها في الفخ ... لكن اذا وقعت خمسة
فارات في الفخ ليلا ... فانها تلد ما لايقل عن عشرين او ثلاثين فأرا في النهار .
وفكر المدير ... اهتدى الى طريقة فريدة : صنع ثلاث اقفاص جديدة .. رمى في آل منها ما آان يقع من الفئران الحية
في الفخ ..امتلا آل قفص من الاقفاص بالفئران .. لم يقدم للفئران طعاما او اي شيء.. اختارت الفئران التي باتت على
الطوى ثلاث أيام ، خمسة ايام ، اختارت الفئران الاضعف بينها ، قطعتها اآلتها اشبعت بطونها .. وبعد وقت جاعت
... بدات تتصارع ... وبنتيجة صراعها الدامي هذا ... سطت على واحدة منها .. حنقتها ،، قطعتها ... اآلتها ..وهكذا
اخذ عدد الفئران يتناقص مع مرور الايام .. تبقى الفارة الاآبر ، صاحبة العزم الاقوى ، وتتقطع الفارات الضعيفات
ويؤآلن .
تحولت الاقفاص المملوءة بالفئران الى ساحات حرب حقيقية ... بقي في آل قفص من الاقفاص الثلاث ثلاث الى
خمس فئران ... الفارات الباقيات صرن يترامين على بعضهن ويتعاضضن ..قبل ان يشعرن بالجوع ..ذلك ان الواحدة
منهّن اذا لم تفتك بلاخرى فان الاخرى ستقطعها تقطيعا ..
لذلك صارت آل فارة من الفئران من اجل حماية نفسها تستغل فترة نوم او سهو الفارة الاخرى لتنقض عليها وتخنقها
وتقطعها ... واآثر من ذلك ... صارت تتحد فارتان او ثلاث في آل قفص ويهاجمن اخرى .. وتلك المتحدة في
المطاف الاخير ... تتحاين الفرصة لياآل بعضها الاخر ...
اخيرا بقي في آل قفص فأرة واحدة : الاقوى ، الاذآى ، الاآبر ، الاآثر صمودا ...
عندما بقي في آل قفص فارة واحدة ... فتح الرجل أبواب القفص وفلت الفئران الثلاثة داخل المخزن .. واحدة واحدة
؟؟...
بدات تلك الفئران الثلاث ، الضخمة ، المغذاة ... المتوحشة ، المعتادة على اآل بنات جنسها ، تنقض على فئران
المخزن .. مهما بلغ عددها ، تخنقها وتقطعها وتلتهمها .. ولكونها توحشت ... صارت تاآل ما ياآل من الفئران وتقتل
الباقي من اجل حماية نفسها ... آيلا تخنقها وتلتهمها الفارات الاخريات ...
وهكذا ، وحلال مدة قصيرة... تخلص المحزن الآنف الذآر من الفئران ...
الحكاية انتهت هنا ...
avatar
sherwan
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى