rojava
أهلا بك عزيزي الزائر يرجى التسجيل كعضو جديد أو سجل دخولك أذا قمت بالتسجيل من قبل........
المواضيع الأخيرة
» طلب صغير جدا
الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:49 am من طرف XUNAV

» دفتر مذكرات rojava
الأحد يوليو 03, 2011 2:18 pm من طرف zber-233

» من هم الهاكرز
الأحد فبراير 06, 2011 12:01 pm من طرف ciger

» الأبـراج الصينية
الأحد فبراير 06, 2011 11:32 am من طرف ciger

» برنامج المحادثة ميغ33 باللغة الكردية
الأحد فبراير 06, 2011 8:09 am من طرف ciger

» الموضوع المناسب بالقسم المناسب
السبت يناير 01, 2011 8:07 am من طرف ciger

» كيف ينام الطفل حسب جنسيته؟؟؟؟
السبت يناير 01, 2011 7:04 am من طرف ciger

» كم تعتقد وزن هذا الكأس ؟؟؟؟؟
السبت يناير 01, 2011 7:01 am من طرف ciger

» اختبر نسبة التركيز لديك؟؟؟
الجمعة ديسمبر 31, 2010 11:17 am من طرف ciger

» السلام عليكم
الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 7:12 am من طرف ciger

» روابط روجافا
الإثنين ديسمبر 27, 2010 11:48 am من طرف ciger

» برنامج سهل جدا لصنع كتب تتمكن من تصفحها على الموبايل
الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:29 am من طرف ciger

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ciger
 
welat
 
zber-233
 
هونرمند
 
tilinaz
 
dleroo
 
gevin
 
sherwan
 
nawroz
 
kasso
 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الذئب أصله خروف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الذئب أصله خروف

مُساهمة  sherwan في الجمعة نوفمبر 12, 2010 8:57 pm

في مكان مجهول لا تعرف موقعه بسهولة يعيش راع وأغنامه وآلابه. لكن الراعي لا يشبه الرعاة الآخرين.. فهو لا
يعرف للرحمة معنى. ولا يعتقد أن للألم وجوداً.. آان ظالما. يحمل بدل الناي صفارة.. وبيده هراوة. والنعاج – التي
يحلبها ويجز صوفها ويبيع أمعاءها ويأخذ روثها ويسلخ جلدها ويأآل لحمها ويستفيد من آل ما فيها – لا يكن لها شفقة
أو محبة.. يحلب الأغنام يوميا ثلاث مرات حتى يسيل الدم من أثدائها.. وعندما تشكو ذارفة الدموع من عينها ينهال
عليها ضربا على رؤوسها وظهورها.
لم تحتمل النعاج وحشيته فكانت تتناقص يوما بعد يوم.. لكنه ازداد قسوة.. فقد آان على العدد المتناقص من الأغنام أن
يعوضه عن آل ما هرب أو مات من القطيع.. وقد فقد الراعي عقله وجن لأنه آان يحصل على حليب وصوف أقل
مما آان يحصل عليه. وراح يطارد الأغنام المتبقية في الجبال والسهول حاملا هراوته في يده. ومطلقا آلابه أمامه.
آان بين الأغنام خروف نحيف آان الراعي يريد حلبه والحصول منه على حليب عشرين جاموسة.. وآان غضبه أنه
لا يحصل على قطرة حليب منه.. لأنه ببساطة خروف. وليس نعجة.. وفي يوم غضب الراعي منه وضربه ضربا
يا سيدي الراعي أنا خروف قوائمي ليست مخصصة للرآض بل » : مبرحا جعله يهرب أمامه.. فقال له الخروف
لكن الراعي لم يستوعب ذلك ولم يكف عن .« للمشي.... الأغنام لا ترآض. أتوسل إليك لا تضربني ولا تلاحقني
ضربه.. ومع الأيام بدأ شكل أظلاف الخروف يتغير لكثرة هروبه إلى الجبال الصخرية والهضاب الوعرة للخلاص
من قسوة الراعي القاتل.. طالت قوائمه ورفعت.. فازدادت سرعة رآضه هربا لكن الراعي لم يترك إليته.. فاضطر
الخروف للرآض أسرع. ولكثرة تمرغه فوق الصخور المسننة انقلعت أظلافه ونبتت مكانها أظافر من نوع آخر..
مدببة الرأس ومعقوفة.. لم تعد أظافر بل مخالب.
مرة أخرى لم يرحمه الراعي فواصل الخروف الرآض فكان أن شفط بطنه إلى الداخل واستطال جسمه وتساقط
صوفه.. ونبت مكان الصوف وبرة رمادية قصيرة وخشنة. وأصبح من الصعب على الراعي أن يلحق به.. لكن ما ان
يلحق به حتى يواصل ضربه وإهانته. وهو ما جعل الخروف يرهف السمع حتى يستعد للهرب آلما سمع صوت قدوم
الراعي أو آلابه. ومع تكرار المحاولة انتصبت أذناه وأصبحت مدببة قابلة للحرآة في آل إتجاه.. على أن الراعي آان
يستطيع أن يصل إليه ليلا وضربه براحته فالخراف لا ترى في الظلام.. وفي ليلة قال الخروف له : سيدي الراعي..
أنا خروف.. لا تحاول تحويلي إلى شيء آخر غير الخروف.. لكن الراعي لم يستوعب ما سمع.. فكان أن أصبح
الخروف يسهر ليلا ويحدق بعينه في الظلام.. ولكثرة تحديقه آبرت عيناه وبدأت تطلقان شررا.. وغدت عيناه آعودي
آبريت في الليل.. تريان في الظلام أيضا.
آانت نقطة ضعف الخروف هي إليته.. فهي ثقيلة تعطله عن الرآض. لكن.. لكثرة الرآض ذابت إليته واستطالت. وفي
النهاية أصبحت ذيلا على شكل سوط. ورغم فشل الراعي في اللحاق به فإنه آان يلقي الحجارة عليه ويؤلمه.. وآرر
إنني خروف يا سيدي.. ولدت خروفا.. وأريد أن أموت آبشا.. فلماذا تضغط علي آي » : الخروف على مسامع الراعي
».؟ أتحول إلى مخلوق آخر
لم يكن الراعي يفهم..فبدأ الخروف يهاجم الراعي عندما آان يحصره في حفرة ما لحماية نفسه من الضرب. وغضب
الراعي أآثر.. فضاعف من قسوته بجنون لم يشعر به من قبل.. فاضطر الخروف أن يستعمل أسنانه. لكنه لم يستطع
ذلك لأن أسنانه داخل ذقنه المفلطحة. وبعد محاولات دامت أياما بدأت أسنانة تنمو. وفيما بعد استطال لسانه أآثر.
وأصبح صوته غليظا خشنا. ولم يستوعب الراعي ذلك.. وواصل ما يفعل وبالقسوة نفسها.
ذات صباح شتوي استيقظ الراعي مبكرا ليجد المكان مغطى بالجليد. وتناول هراوته التي سيحث بها نعاجه المتبقية
على حليب عشر بقرات وذهب إلى الزريبة. لكن ما ان خرج من الباب حتى وجد بقعا من الدم الأحمر فوق الثلج.. ثم
رأى أشلاء أغنام متناثرة.. لقد قتلت آافة النعاج ومزقت. ولم يبق منها ولا واحدة.. وظلل عينيه بيديه ونظر بعيدا
فرأى الخروف.. آان الخروف قد مد قائمتيه الأماميتين قدامه وتمدد بجثته الضخمة على الثلج وهو يلعق بلسانه
الطويل الدماء من حول فمه. ثمة آلبا حراسة يتمددان على جانبيه دون حراك.. ونهض الخروف وسار بهدوء نحو
يا خروفي.. يا خروفي.. » : الراعي.. آان يصدر صوتا مرعبا.. وبينما الراعي يتراجع إلى الخلف مرتجفا قال متمتما
في » : آرر الراعي ما قال.. عوى الخروف قائلا « أنا لم أعد خروفا » : عوى الخروف قائلا .« يا خروفي الجميل
وجرى وراءه. .« السابق آنت خروفا. ولكن بفضلك أصبحت ذئبا

sherwan
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى