rojava
أهلا بك عزيزي الزائر يرجى التسجيل كعضو جديد أو سجل دخولك أذا قمت بالتسجيل من قبل........
المواضيع الأخيرة
» طلب صغير جدا
الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:49 am من طرف XUNAV

» دفتر مذكرات rojava
الأحد يوليو 03, 2011 2:18 pm من طرف zber-233

» من هم الهاكرز
الأحد فبراير 06, 2011 12:01 pm من طرف ciger

» الأبـراج الصينية
الأحد فبراير 06, 2011 11:32 am من طرف ciger

» برنامج المحادثة ميغ33 باللغة الكردية
الأحد فبراير 06, 2011 8:09 am من طرف ciger

» الموضوع المناسب بالقسم المناسب
السبت يناير 01, 2011 8:07 am من طرف ciger

» كيف ينام الطفل حسب جنسيته؟؟؟؟
السبت يناير 01, 2011 7:04 am من طرف ciger

» كم تعتقد وزن هذا الكأس ؟؟؟؟؟
السبت يناير 01, 2011 7:01 am من طرف ciger

» اختبر نسبة التركيز لديك؟؟؟
الجمعة ديسمبر 31, 2010 11:17 am من طرف ciger

» السلام عليكم
الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 7:12 am من طرف ciger

» روابط روجافا
الإثنين ديسمبر 27, 2010 11:48 am من طرف ciger

» برنامج سهل جدا لصنع كتب تتمكن من تصفحها على الموبايل
الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:29 am من طرف ciger

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ciger
 
welat
 
zber-233
 
هونرمند
 
tilinaz
 
dleroo
 
gevin
 
sherwan
 
nawroz
 
kasso
 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



قراءة لكتاب (أمة في شقاق ) لجوناثان راندل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة لكتاب (أمة في شقاق ) لجوناثان راندل

مُساهمة  welat في الجمعة أكتوبر 22, 2010 9:01 am

جوناثان راندل (ودروب كردستان كما سلكتها ) دروب تختلف عن دروب العالم كله .جبال تخبئ في أوديتها وقممها قصص اسطورية للبقاء
أراد صحفي أمريكي أن يسلكها ليقص بأسلوب شيق قصة شعب عشق النضال وحلم بالموطن حيث كثير من الهزائم وقليل من الانتصار ...!
أمة في شقاق قصة جديرة بالقراءة لربما يعلمنا هذا الصحفي الأمريكي بخبرته و أسلوبه المحايد والواقعي وتحليله السياسي لما حدث في كردستان ويحدث أن نعشق كردستان ثانية بالرغم من كل الهزائم والتضحيات .
(بعد ظهر يوم صادف صاف من أيام شهر آب 1986 وعند شاطئ سات بتش في جزيرة مارثا فييزد جائتني فكرة تأليف كتاب عن الأكراد وكردستان ).
يطرح فكرته تلك على (ويليام إيغلتون ) أحد أبرز الاختصاصين في الشؤون الكردية في وزارة الخارجية الأمريكية فيرد عليه قائلاً (هل كتبت وصيتك)؟
يقرر الكاتب الذي بلغ الثالثة والخمسين ان يرى جبال كردستان ويرى ماذا يريد الشعب الكردي الذي قال عنه رجل أمريكي مختص بشؤونه إن من يقترب من جباله يجب أن يكتب وصيته ؟!
قيقول عند وصوله كردستان (لقد بكيت وأنا استمع إلى مآسي الأكراد وما ادت إليه من خراب هائل في آلاف القرى الصغيرة التي كانت فيما مضى عصب الحياة في كردستان وجوهرها )ص21 .
يبدأ الفصل الأول من الكتاب بقصيدة قديمة إن قدر كل كردي ( أن يحمل ألف حسرة ويذرف ألف دمعة ويطلق ألف ثورة ويشعل ألف أمل ).ويستعرض في هذا الفصل تاريخ الأكراد بشكل مكثف جداً ويتناول أساطيرهم وحروبهم ...وجغرافيتهم ..حضارتهم وحروب الإبادة التي تعرضوا لها قديماً وحديثاً ولكن على الرغم من ذلك استطاع الكردي الحفاظ على عرقه وقوميته.
يقول الكاتب إن استاذ التاريخ في جامعة كولومبيا (ويليام لين ويسيترمان) أكد قبل نصف قرن من الزمن(أن بامكان الاكراد ادعاء أنهم حافظو على نقاء عرقهم وحافظو على السمات الرئيسية لثقافتهم لمدة زمنية أطول مما فعله أي شعب يعيش في أوربا اليوم )ص34 .
وخلد (زينوفون) الاغريقي منذ 401 ق.م اسم الاكراد وأطلق عليهم اسم الكردوخي وأاحترامبهم شهرتهم كمقاتلين أشداء في كتاب وضعه عن بطولاتهم وحمل اسم (أنا بازيسي) . ويسرد رأي الباحثين إن سكان جبال كردستان كانوا رواد الزراعة منذ إثني عشر ألف سنة قبل الميلاد واستخدام الأدوات النحاسية لأول مرة في التاريخ بدأ في الألف السابع قبل الميلاد في منطقة ديار بكر بكردستان تركيا) ص34 .يدخل الكاتب كردستان عن طريق نهر دجلة وبمساعدة بشمركة من (ح.د.ك) يسلك الطرق الجبلية الوعرة ويصل كردستان حيث انتفاضة آذار 1991 يقول الكاتب تحقق حلمي بعد خمس سنوات ودخلت كردستان ولا أخفي قلقي وخوفي من هذه المغامرة أثناء الطريق ولكن سعادة رجل كردي (عمر سندي ) الذي يعمل في إحدى مطاعم واشنطن الى وطنه كردستان المحررة جعلني اتحمس لهذه المغامرة .
يصل كردستان قائلاً كردستان موجودة بفضل الاكراد وعلى الرغم منهم)ص50. يصف أجواء الانتفاضة والفرح الكردي بالانتصار وتحرير كردستان العراق من براثن طغمة صدام الدموية ويصف بدقة الأماكن الأمنية التابعة للسلطة البعثية في المدن النحررة ووسائل التعذيب الموجودة فيها التي سيحولها التاريخ لمتحف يدين دموية صدام حسين وأزلامه ضد شعب ىمن يحلم بالحرية .
يكتب عن لقائه برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برازني ويصف رباطة جأشه في الانتفاضة وفرحه يوم تحرير أربيل حيث قال في خطاب القاه في بلدة كوي سنجق (إن ثانية واحدة من هذا اليوم تساوي ثروات العالم كله )ص62 .
بقلم شاعر يكتب عن صباخ نوروز وأيام الانتفاضة معاً(أي شيئ أكثر شحراً وفتنة في كردستان من الاستيقاظ في يوم ربيعي في مدينة زاخو على صوت الطبول والغناء احتفالاً بعيد النوروز)ص64 .
لكن كما يقول الكاتب (الأكراد احترفوا فن البقاء بعناد واحترفوا الخسارة أيضاً)ص50 .فبدأت رحلة الهزائم ثانية وتحوم الطائرات المروحية وتقصف كركوك وأربيل حيث الهجرة المليونية ورحلة القهر والاضهاد.
يعود مع اللاجئين وبمساعدة البشمركة الى تركيا وعند سماعه استياء اللاجئين من الوضع يقول (لم تكن المرة الأولى خلال حياتي المهنية الطويلة التي أنزعج من كوني أميركياً)ص81.
ببصيرة نافذة يصور ويحلل الكارثة التي حلت بالاكراد بعد سقوط كركوك بأيدي جنود النظام الطاغي في العراق ويعترض على المثال الكردي القديم (لا أصدقاء للكرد سوى الجبال ) قائلاً: بعد الانتفاضة والهجرة المليونية تبين إن للأكراد أصدقاء كثيرون غير الجبال جبال الانتصار والهزيمة معاً جبال الحلم والجرح ...والاغنية .
يحلل موقف الادارة الأمريكية وموقفها السلبي اتجاه المعارضة العراقية عموماً والكردية خصوصاً . ويذكر مواقف الدول الأوربية وتعاطفهم الانساني مع اللاجئين وقرار الحماية الدولية لحماية أكراد العراقيين من النظام العراقي .
ويذكر مدى تمسك مسعود البارازني وجلال الطالباني بالنصر الذي حققه الأكراد في تاريخهم المعاصر واصرارهم على القتال ببسالة حتى النهاية فيذكر إن مسعود قاتل في الجبال ومعه عدد قليل من الحرس الخاص ورفض الانسحاب والهزيمة . (وعلى امتداد سنوات عدة ظلت بقايا الطابور العراقي المدرع على الطريق الجبلي بين مدينتي شقلاوة وصلاح الدين شاهداً على مدى شجاعة مسعود في قيادة المنطقة )ص136.
( وبكل جرأ أقام الطالباني في مقر قيادته على بعد بضعة أميال شرقي السليمانية ورفض بعناد شديد الاستجابة الى المناشدات التي تلقاها بوجوب الانتقال الى مكان أكثر أماناً )ص136. حيث كان هو وزوجته (هيرو) وعدداً قليلاً من المقربين اليه .
في عام 1993 يقف الكات أمام مبنى في أحد الشوراع الرئيسية في السليمانية ويرى صور شهداء الحركة التحررية الكردية وزعمائها وكروائي بارع يسترجع الماضي ويروي قصصهم الماساوية والنضالية .أنها قصة عشق هذا الشعب للحياة ..والحجل ..والشمال ..أنها قصة (كردستان يا نمان ).
(صور القادة الأكردا التي علقت في السليمانية تضمنت صورة كل من الشيخ سعيد وصورة (قاضي محمد) وصورة (عبد الرحمن قاسملو) وصورة (ملا مصطفى البارزاني) احتلت المكان الأبرز بين جميع الصور وقد استحق البارزاني هذه المكانة البارزة على الرغم من الأخطاء التي ارتكبها في حياته )ص148 .
ويسود الكاتب بمنطق علمي ومحايد تاريخ الحركة التحررية الكردية عموماً ويقف بشكل خاص عند تاريخ الحركة التحررية في كردستان العراق وتاريخ نضال الزعيم ملا مصطفى البارزاني والثورات التي قام بها .
فيذكر كيف خاطب المدعي العام العسكري لدى إحدى المحاكم الاستقلال الخاصة في ديار بكر الشيخ سعيد وعدداً من مساعديه قائلاً( لقد اتحدتم من اجل هدف محدد أو فل نقل إنكم كنتم مدفوعين برغبتكم في غقامة كردستان مستقلة لهذا السبب ستدفعون الثمن من على أعواد المشانق )ويقول احدى مساعدي ملا المصطفى بعد تحقيق الحلم الكردي في كردستان (بامكانك ان تحلم بما تشاء في تلك الجبال العالية وانت جالس تحت شجرة سنديان وقد تكون احلامك غير واقعية كلياً لكن أحلام ملا مصطفى تحولت الى حقيقة )ص 152.
يحلل الكاتب بوعي سياسي وخبرة صحفي له تجربة طويلة في تاريخ النضال الشعوب ورصد الثورات والمعارك ونضال الحركة التحررية في كردستان العراق ويعطي الأهمية الكبيرة لإتفاقية الحكم الذاتي التي عقدها الزعيم الكردي ملا مصطفى برزاني مع الحكومة العراقية بعد ثورات عديدة .ويذكر المأساة التي تعرض لها الشعب الكردي إثر عقد اتفاقية الجزائر بين شاه ايران والحكومة العراقية وتخلي شاه ايران عن دعمها للزعيم الكردي وبدء رحلة الشعب الكردي ثانية مع اللجوء الى الجبال والشقاء .
ويبدو إن السبب الرئيسي في إعطاء الأهمية من قبل الكاتب لتلك المرحلة من نضال الحركة التحررية الكردية هو إن من أهم السلبيات ودروس التي لم يتعلم منها زعماء الأكراد حتى لآن والتي تكمن اساساً في الاعتماد على الدول الاقليمية التي تقسم كردستان .
في عام 1973 قال البرزاني لمراسل صحيفة (واشنطن بوست ) الامريكيةجيم هوغلاند (نحن لا نثق بالشاه بل بأمريكيا فالولايات المتحدة دولة أعظم من أن تخون شعباً صغيراً مثل الاكراد).
لكن في شهر آذار 1975 بدأ البرازني بالتسليم بحجم الخطأ الذي ارتكبه فقد أخبر هوغلاند الذي ذهب الى كردستان لتغطية أخبار الانهيار الأكراد :
(أن الحكومة الأمريكية لم تقدم لنا أي ضمانات رسمية لكننا اعتقدنا أنها لن تتخلى عنا ابداً. لقد أدركنا لآن كم نحن مخطئون ) ص208 .
يقول أحد مثقفي الأكراد عن الفترة التي تولى فيها (علي الكيماوي ) ابن عم الطاغية صدام الامانة العامة لمكتب الشمال لحزب البعث في آذار 1987 (إن عامي 1987و1988 كانا أسوأسنتين في تاريخ كردستان , منذ غزو الاسكندر الاكبر لها في العام 331 ق.م ) أثناء زحفه نحوالهند .
حيث قصف مدينة حلبجة الكردية بالاسلحة الكيماوية المحرمة دوليةبموجب اتفاقيات دولية , وعمليات تدمير القرى والإبادة الجماعية لشعب كردستان وهي ما عرفت بعمليات الانفال ص209 .
ويدعو الكاتب المجتمع الدولي بعد اطلاعه على أرض الواقع على تلك المجازر إن على المجتمع الدولي محاكمة صدام على انه مجرم حرب ولكن يردف قائلاً : حسب القانون الدولي يجب ان تقدم حكومة دولة رسمية شكوى ضده .
( بدا فريق الخبراء في انتهاكات حقوق الانسان الذي تولى دراسة الوثائق مقتنعاً بأنه وضع يده على قضية إبادة جماعية فعلية وفقاً لأحكام القانون الدولي لا يمكن محاكمة صدام حسين أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب الغبادة الجماعية إلا اذا تقدمت حكومة دولة اخرى بشكوى ضده )ص298 .
وبالطبع لم تكن واشطن ولا حكومة أي دولة اخرى غربية مستعدة لتضمين قرارات الامم المتحدة الخاصة بنداً بشأن العراق بشان تاليف مثل هذه المحكمة .
في شريط تسجيل لمحاضرة ألقاها أمام عدد من الكوادر البعثية يدافع عبد المجيد عن إستخدام الغازات السامة مرارا وتكراراً ضد الأكراد قائلاً (من يعترض على ذلك ؟المجتمع الدولي؟ فليذهب المجتمع الدولي وكل من يهتم بما يقوله الى الجحيم ) ص 283 .
وطبعاً الى حين الغزو العراقي للكويت امتنعت مختلف الاجهزة التابعة للأمم المتحدة عن اصدار أي بيان ينتقد الانتهاكات العراقية لحقوق الانسان .
(في عصر القرية الكونية الذي نعيشه حالياً يمكن الافتراض عن صوراً مرعبة مثل صور ضحايا (حلبجة) ستدفع أكثر الناس تساهلاص مع العراق الى ابداء استيائهم الشديد فبعد هذه المجزرة لم يكن بامكان العالم الخارجي أن يدعي أنه يجهل ما يجري للاكراد)ص290 .
لا يكتفي الكاتب بلوم المجتمع الدولي وصمته حيال نظام صدام الوحشي قبل حرب الخليج وأثناء قصف الأكراد بالأسلحة الكيماوية بل يصر على اللقاء بطفل كردي في السادسة عشرة من العمر (تيمور عبد الله) في إحدى ضواحي مدن النصر التي بناها صدام في كلارا القريبة من الحدود الايرانية يستمع لقصته يخشع قلبه لنضال هذا الشعب المصر على البقاء برغم من كل شيئ فقد نجا تيمور بأعجوبة أثناء تنفيذ أزلام صدام مجزرة جماعية ضد لآلاف من الرجال والنساء و الأطفال من الشعب الكردي الذين أجبرو على ترك قراهم وتم نقلهم ليلاً بالشاحنات الى الجنوب وتم دفنهم بالجرافات في مقابر جماعية لكن تيمور قدر له أن يعيش ويشاهد الانتفاضة ويلتقي بصحفي كبير السن أصر على اللقاء به في يوم من أيام الشتاء الباردة حيث يتساقط ثلج في كردستان .
بعد إصابة تيمور برصاصة بالكتف يخرج من بين الجثث ويمشي في الظلام الى ان يلتقي بالعائلة البدوية التي تدوايه وتغذيه وتبعثه الى مدينة( السماوة ) لبيت عائلة من أقاربها ويتعلم تيمور خلال سنتين اللغة العربية عند تلك العائلة .
التي كانت تعلم لو أن أزلام السلطة الطاغية علموا بأمر ايوائهم لطفل نجا من الأنفال لأنتهت مصير العائلة كاملة ولكن خاطر الناس العاديون عرباً وأكراداً مرة أخرى في سبيل انقاذهم ما يمكن انقاذه .
ينظر تيمور لصور العائلة التي دفنت جماعياً ويقول للصحفي (أنا حزين جداً لكني لا اسأل نفسي أبداً لماذا كنت أنا المحظوظ الذي ظل على قيد الحياة ؟ أنا أتألم ويجب أن ازور الطبيب ) ص325 .
بعد انتهاء المقابلة يقول جوناثان كنت مضطرباً جداً وشعرت بالغضب من لا مبالاة القيادة الكردية بمصيره .
ينتقل الى بلدة برزان ويلتقي بامرأة شامخة وقوية كجبال كردستان فقد كانت فاطمة طفلة عندما نفي أهلها الى مهاباد قبل أن يعودوا الى العراق ثانية وتقول أثناء الهزيمة 1975 ( لم يكن لدينا ...بغال والمسافة الى الحدود الايرانية طويلة ويصعب قطعها سيراً على الاقدام ) ص329 فقد قامت السلطات العراقية بترحيلها وعائلتها الى جنوب العراق وبعد خمس سنوات يمح لهم بالرجوع إلى بلدة (قوش تبه) في كردستان فقدت ابنها البالغ أحد عشر عاماً في عمليات اعتقال البر زانيين في 1983 وصل مجموع القتلى والمفقودين من أفراد عائلة فاطمة واقاربها (3000شخص) ص 330 .
وعادت فاطمة رغم وحشية صدام وجنده ورغم كل المآسي التي مرت بكردستان في عام 1991 الى برزان و أقامت على مدى سنتين متتاليتين في خيمة نصبتها في العراء على رغم من قساوة الشتاء (لدى عودتي جميع الكروم والبساتين كانت مدمرة ولم يكن لدينا ثيران لنحرث الأرض ونزرعها ) ص330 فزرعت التفاح والتين والرمان والفستق والخضار من جديد حتى تمزقت يداها أثناء اقتلاع الأشواك وتنظيف الأرض .
بعد لقاء حوناثان بتيمور وفاطمة عرف كم تستحق دروب كردستان وكم يستحق شعبها أن يخاطر الكثيرون بحياتهم من أجل تاريخ نضالهم .فبرغم من كل أساليب الطغاة الوحشية ظلت امرأة كردية تعشق الأرض وتزرع الرمان والفستق ليغني زهر الرمان لجرح الوطن ..! من يتعرف مع جوناثان راندل على دروب كردستان سيعرف لماذا ذات صباح كان شاعر كردي والشمس شاهدان على عناق الندى لعبق الأرض حيث العشق والعيون السود ...
القامات الشامخة .. وقمم الجبال فكتب قائلاً :
كردي... وكيس تبغ
بندقية ...ثم صخرة
وليأتي العالم ...كل العالم
أيها الشاعر الكردي من بعد اليوم ماذا ستقول قصائدك لصاحبة الرمان .....والفستق والحلم

. .






welat
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى